بوابة عبد القيوم

بوابة عبد القيوم من أبرز المعالم والآثار المميزه بمدينة أم درمان العريقة والتي تقع بمحازاة النيل وتقف فى منتصف الشارع الذي يفصل حي الموردة شرق عن الملازمين من الناحية الجنوبية.

البوابة تم تشيدها إبان عهد الخليفة عبد الله التعايشي بعد توليه الخلافة والحكم بعد وفاة الإمام محمد أحمد المهدي زعيم الثورة المهدية، التي حررت البلاد من الاستعمار التركي المصري في العام 1885،ونقلت على إثرها العاصمة من الخرطوم إلي أم درمان.

أول ترميم:

المختص بالاثار السودانية عز الدين الفضل قال لـ(نجمة الخرطوم) أن أول ترميم لبوابة عبد القيوم كان في عام 1957 على عهد رئيس الوزراء وقتها عبد الله خليل، وعقب صدور قانون الآثار، أصبحت محمية تراثية، ثم تمت صيانتها مرة أخرى، ودون طلاب جامعة أم درمان الإسلامية 1994، أسماء شهداء «معركة كرري» على حجر من الرخام في بعض مساحتها.

 وبالرغم على مرور أكثر من “133” عاماً على تشيد البوابة لايزال الجدل محتدماً بشأن المغزى من بناء البوابة ،وهنا أنقسم فريقين كل منها يدافع عن فرضياته ،ففريق منهم يعتبر أن تشيد البوابة تم بناءاً الوضع الأمني والإستراتيجي للمدينة حينها ،وان بوابة عبد القيوم لم تكن الوحيدة في المدينة بل هنالك اكثر من أربعة بوابات .

وفريق أخر إنها كانت “بوابة الحريم”، وإن «عبد القيوم» هذا صاحب التسمية كان مجرد حارس يثق فيه التعايشي. يقف عندها لحماية محظياته اللاتي يتجاوز عددهن المائة، ويُحول بين دخول الرجال عليهن، أو هرب إحداهن.

وهنا نفت نائب رئيس حزب الأمة د. مريم الصادق المهدي المعلومات المغلوطة ، بشأن بوابة عبد القيوم الشهيرة بأم درمان ،وأعتبرت ان ماقيل يعد مساس بالخليفة عبد الله التعايشي .

من هو عبد القيوم:

بحسب رواية المواطن بحي بانت في أم درمان لـ “نجمة الخرطوم” فإن عبد القيوم صاحب التسمية من أبناء غرب السودان جاء مع الخليفة عبد الله التعايشي واستقر في أم درمان مع أسرته وما زال أحفاده حتى الآن في منطقة بانت وكان الحارس للبوابة.