متحف التاريخ الطبيعي

متحف التاريخ الطبيعي بالسودان ، أحد المؤسسات التي توثق للحياة البرية في السودان، ويعد الوحيد في البلاد، وواحد من أهم المتاحف في أفريقيا.

المتحف يقع بشارع الجامعة وسط الخرطوم ،ويتبع إدارياً لكلية العلوم جامعة الخرطوم، وهو أجمل ما يمكن أن تراه بالخرطوم ، لاحتوائه على التنوع الضخم بالسودان.

متحف السودان ساهم بطريقة فعّالة في عرض وتوثيق ثروات البلاد الطبيعية، لعكسه تصنيف التنوع الإحيائي الضخم في السودان.

مهام المتحف تكمن في: ( توثيق وحفظ المعلومات الخاصة بالتراث الطبيعي في السودان، والتوعية بالبيئة والتعليم بما يختص بالتنوع الإحيائي ، وإنشاء مجموعات متحفية تشمل كل ما تحتويه البيئات النباتية والحيوانية والجيولوجية).

الزائر لأول مرة تتملكه الدهشة والحيرة من المكنوزات الثمينة التي يحتضنها المتحف ، الجولة التي قامت بها (خرطوم ستار) داخل المتحف، توقفت على ما يزخر به السودان من جمال فريد.

جدران المتحف تزينت بعدد ضخم من النماذج لمكونات البيئة السودانية، من حيوان ونبات توثق لتنوع البيئة السودانية الغنية، كالأحجار الكريمة في قاع البحر الأحمر ، والحيوانات النادرة في الغابات.

يحتوي المتحف نحو ألف طائر بألوان وأنواع وأشكال مختلفة، أغلبها محنطة وبعضها نادر ومنها ما يعتبر منقرضا، وخصص المتحف مكاناً بارزاً لرمز البلاد “صقر الجديان”.

ويضم المتحف مئات الحيوانات الميتة المحنطة، من بينها فرس النهر وبقايا الفيل الأفريقي، ووحيد القرن وجواميس برية، والسلحفاة الإفريقية.

النشأة ..!

تم جمع أول العينات والنماذج من الطيور والزواحف والحشرات، من مختلف أرجاء السودان في العام 1902م ، عن طريق الهواة والمتطوعين والباحثين ، بينما فتح المتحف للجمهور في عام 1933، ويقدم خدماته للطلاب والباحثين.

يذكر أن نشأة المتحف لم تكن رسمية، بل كانت عبارة عن مساهمات من الموظفين، وأفراد الجيش الإنجليزي ، من المهتمين بالتاريخ الطبيعي إبان احتلال بريطانيا للسودان.

المتحف ملحق به حديقة صغيرة تحوي نمازج حية من البرمائيات والزواحف والطيور والقرود والأسماك.